أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
422
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
نستشيره ، فبعث إلى رجل منهم يقال له حدش « 1 » الأعور ، فجاء يجرّ ملحفته ، فقال له مسعود : هذا ابن زياد وقد بعث إليك يستشيرك ، فقال لابن زياد : واللّه ما أتيتنا لمعروف صنعته « 2 » إلينا ، ولقد كنت تقصينا وتهيننا وتذمّنا وتقع فينا ثم لم ترض حتى جئتنا لتهريق دماءنا ، ثم أقبل على مسعود فقال له : أيّها الشيخ الأحمق ادفن هذا ولا تره أحدا « 3 » من الناس حتى تدسّه فينطلق فيكون كطائر وقع ثم طار ، فقال ابن زياد : أين كنّا عن مثل هذا الرأي قبل اليوم ؟ فأخرجه في نحو من ستّين أو سبعين من الأزد معه . 1081 - حدثنا أبو خيثمة حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن الزبير بن خرّيت عن خيرة بنت خفاف قالت : كان ابن زياد يقبل عليّ فيشكو بثّه وهو في حجلتي ، فإذا اتته امرأته هند بنت أسماء الفزاريّة ضاحكها وحدّثها وذهب عنه الهم حتى كأنّه لم يصبه شيء ، وكان أرفق الناس كفّا ، رقعت « 4 » يوما ثوبا لي فقال : ما أرى لك رفقا « 5 » ، وأخذه فعالجه فإذا أرفق الناس « 6 » . 1082 - حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن الزبير ( 888 ) ابن خرّيت قال : بعث مسعود مع ابن زياد مائة عليهم فروة بن عمر حتى قدموا به « 7 » الشام . 1083 - وحدثني أبو خيثمة حدثنا وهب عن أبيه عن الزبير بن خرّيت قال : أقام ابن زياد عند مسعود نحوا من ثلاثة اشهر . 1084 - وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن الزبير
--> 1082 - قارن بابن الأثير 4 : 115 1084 - الطبري 2 : 444 وف : 1084 في ما تقدم . ( 1 ) م : حيش . ( 2 ) م : ما أتيت المعروف الذي صنعته ، س : ما أتيت المعروف الذي . . . إلخ . ( 3 ) ط م س : ولا تريه أحد . ( 4 ) م : رفعت . ( 5 ) س : رقعا . ( 6 ) الناس : سقطت من س . ( 7 ) به : سقطت من م .